البهوتي

391

كشاف القناع

باب المسجد فليقل : اللهم إني أعوذ بك من إبليس وجنوده . فإنها لم تضره واليعسوب : ذكر النحل وقيل : أميرها ( فإذا دخل المسجد لم يجلس حتى يصلي ركعتين تحية المسجد . إن كان في غير وقت نهي ، ويأتي ) ذلك ( آخر الجمعة ) لحديث أبي قتادة مرفوعا : إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يركع ركعتين متفق عليه ( ويجلس مستقبل القبلة لأنه خير المجالس ) للخبر ( ولا يفرقع أصابعه ) لأنه في صلاة ما انتظر الصلاة ( ويشتغل بالطاعة من الصلاة والقراءة والذكر أو يسكت ) إن لم يشتغل بذلك . والاشتغال بذلك أفضل ( ويكره أن يخوض في حديث الدنيا ) فإنه يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب ، كما في الخبر ( فما دام كذلك ) أي مشتغلا بالصلاة والذكر أو ساكتا منتظرا للصلاة ( فهو في صلاة والملائكة تستغفر له ما لم يؤذ أو يحدث ) للخبر . باب صفة الصلاة وبيان ما يكره فيها ، وأركانها وواجباتها وسننها وما يتعلق بذلك : ( يسن أن يقوم إمام ) عند قول المؤذن : قد قامت الصلاة ( فمأموم غير مقيم إلى